احترم الله واحمده
لا تجدّف على اسمه
الوصية 2 من 7
يحرُم أن نلعن الله أو نتكلّم عنه بغير احترام. ويشمل ذلك أيّ عبارة تمسّ كرامة اسمه. وحتى في الأوقات الصعبة، على المرء أن يتكلّم عن الله بإجلال. تحمي هذه الوصية قداسة علاقتنا بالخالق، وتذكّرنا بأن نكرّمه قولًا وفكرًا.
على المرء أن يُظهر الاحترام لخالق العالم، الذي يمنحه الحياة والعالم الذي يعيش فيه.
في الممارسة العملية
تحريم لعن الله أو نعته بأيّ اسم مُهين أو غير لائق.
نظرة أعمق
حين نشعر بخيبة من الحياة، حين لا تسير الأمور كما ينبغي، ما أسهل أن نوجّه أصبع الاتهام ونلوم… الجميعَ… كلّ شيء… حتى الله.
الولاء والثقة أمران جوهريان في الحياة. ولوم الله، أو لعنه، أو لعن الآخرين باسمه، فعلُ خيانةٍ للولاء، أقرب إلى الغدر. إنه فعل يقوّض أساس كلّ نظام واستقرار، وهو الأساس الذي يجب أن يقوم عليه مجتمع عادل.