تعلّم التوراة
مخطّط الخليقة
ميفتسا 4 من 10
على كلّ يهودي، مهما كانت خلفيّته، أن يتعلّم التوراة بانتظام. فحتى بضع دقائق من التعلّم يوميًّا تُدخل حكمة الله إلى الحياة وتقوّي صلتنا بقيم اليهودية وحقيقتها.
نظرة أعمق
من بين كلّ الوصايا، تعلّم التوراة هو الذي يتيح لنا أن نتّصل مباشرةً بعقل الله وفكره اتّصالًا عميقًا وقويًّا.
وصية تعلّم التوراة وصية شاملة، لأنّ هناك موضوعات كثيرة مختلفة يمكن للمرء أن يتعلّمها، على مستويات متعدّدة. وفي جيلنا، التوراة متاحة بلغات كثيرة، وبصيغ متعدّدة، مطبوعةً وعلى الإنترنت، ومن خلال دروس مسموعة ومرئية يمكن للمرء أن ينضمّ إليها في أيّ وقت ومن أيّ مكان.
طوال قيادته، أطلق الماشيح حملات عديدة لتعلّم التوراة، يربطها كلّها بموضوع الوحدة. والدراسة اليومية لجزء من الحُماش والتهيليم (المزامير) والتانيا عادةٌ سنّها حمو الماشيح وسلفه في سلسلة قيادة حاباد-لوبافيتش، الرِبّي السابق، الحاخام يوسف يتسحاق شنيئورسون، لكنّ الماشيح أكّدها وعزّزها مرارًا.
في عام 1981، بدأ الماشيح حملة ليشتري كلّ يهودي حرفًا في لفيفة توراة «الوحدة» لتوحيد الشعب اليهودي. وفي عام 1984، أطلق الماشيح الدراسة اليومية لكتاب مشنيه توراة لموسى بن ميمون، الذي يشمل كلّ وصايا التوراة، حتى تلك التي لا يُعمل بها اليوم. ووضع الماشيح ثلاثة مستويات للدراسة (ثلاثة فصول يوميًّا للعلماء المتقدّمين، وفصل واحد يوميًّا لعامّة الناس، ووصية يومية للمبتدئين والأطفال) وحّدت الشعب اليهودي كلّه في هذه الحملة.